في خطوة صادمة للعالم، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية اختيار مجتبى خامنئي خلفًا لوالده، الآية الله علي خامنئي، كـ القائد الأعلى الجديد لإيران، بعد تأكيد وفاة الأخير نتيجة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على طهران صباح السبت الماضي.
تحدٍ مباشر للغرب
تأتي هذه الخطوة وسط تصعيد عسكري متسارع في المنطقة، وتشكّل تحديًا واضحًا لتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي وصف الخلافة بأنها “غير مقبولة”، مؤكدًا أن القائد الجديد “لن يستمر طويلًا” إذا لم تحظَ موافقته. الآن، سيكون لمجتبى خامنئي الكلمة الأخيرة في استراتيجية إيران العسكرية، بعد أن أصبحت الحرس الثوري الإيراني يخضع مباشرة له.
شابٌ في قلب السلطة
مجتبى خامنئي لم يشغل أي منصب حكومي رسمي من قبل، لكنه كان يُنظر إليه منذ سنوات طويلة كمرشح محتمل للقيادة. ومع توليه السلطة، يجد نفسه أمام مسؤولية هائلة في وقت حرج للغاية، حيث تتقاطع السياسة مع الحرب والتهديدات الدولية في أوجها.
مجلس الخبراء والانقسامات الداخلية
تم الإعلان عن تعيينه في اليوم التاسع للحرب، وسط مؤشرات على انقسامات بين المسؤولين الإيرانيين، بينما كانت البلاد تنتظر قرار مجلس الخبراء، الهيئة الدينية المكوّنة من 88 عضوًا المكلفة باختيار القائد الأعلى.
الرهانات الآن عالية جدًا، ومجتبى خامنئي يواجه تحديًا مزدوجًا: إدارة قوة إيران العسكرية في صراع إقليمي محتدم، والحفاظ على وحدة السلطة في الداخل وسط ضغوط سياسية هائلة.

